محمد بن شاكر الكتبي

292

فوات الوفيات والذيل عليها

قاسيون ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وستمائة . سمع حضورا من ست الكتبة بنت الطرّاح ، ومن أبيه وعمه ، وعليه تفقه ، وعرض عليه « المقنع » وشرحه في عشر مجلدات ، وسمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن الحرستاني وابن كامل والقاضي أسعد بن المنجى وابن البناء وابن ملاعب والبكري والجلاجلي والشمس البخاري وجماعة كثيرة ، وطلب بنفسه ، وكتب وقرأ على الشيوخ - قرأ على ابن الزبيدي وجعفر الهمداني والضياء المقدسي ، وسمع بمكة من أبي المجد القزويني وابن باسويه ، وبالمدينة من أبي طالب عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي ، وأجاز له أبو الفرج ابن الجوزي وأبو جعفر الصيدلاني ، وروى عنه الأئمة : أبو بكر المناوي وأبو الفضل بن قدامة الحاكم وابن تيمية والحارثي وابن العطار والمزّي والشيخ برهان الدين وإسماعيل الحراني والبرزالي وخلق كثير ، وإليه انتهت رياسة المذهب في عصره ، وكان عديم النظير علما وحلما وزهدا ، وولي القضاء أكثر من اثنتي عشرة « 1 » سنة ، ولم يأخذ عليه رزقا ثم تركه ، ولما توفي رثاه شمس الدين الصائغ والشيخ علاء الدين ابن غانم ، وتقي الدين ابن تمام ، وشهاب الدين محمود ، رحمه اللّه تعالى . « 262 » أبو البركات ابن الأنباري عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللّه ، أبو البركات النحوي كمال الدين ابن

--> ( 1 ) ص : اثني عشر . ( 262 ) - ليست هذه الترجمة من المستدرك على ابن خلكان فقد وردت في الوفيات 3 : 139 وانظر انباه الرواة 2 : 169 وطبقات السبكي 4 : 248 ومرآة الجنان 3 : 408 والنجوم الزاهرة 6 : 90 والأسنوي 1 : 20 وطبقات ابن قاضي شهبة : 143 والزركشي : 168 والشذرات 4 : 258 وذكر محقق الانباه أن له ترجمة في الوافي للصفدي ؛ ولم يرد في المطبوعة من هذه الترجمة إلا أسطر معدودات ، ومقطوعته السينية .